
أصبحت العلامة التجارية ركيزة أساسية للأصول غير الملموسة للشركات. ولم يعد تسجيلها مجرد إجراء شكلي، بل أصبح عملية قانونية تمنح المنشأة السيادة الكاملة على هويتها التجارية، وتحميها من التقليد أو الاستغلال غير المشروع.
لم يعد النظام يقتصر على الأسماء والشعارات فقط، بل يشمل كل ما له شكل مميز يمكن إدراكه بصريًا، وقد توسع نطاق الحماية ليشمل:
بمجرد تسجيل العلامة التجارية، تمنح المادة (17) من نظام العلامات التجارية لصاحبها حقًا استئثاريًا يتيح له:
يحق لصاحب العلامة منع أي طرف من استخدام علامة مطابقة أو مشابهة لمنتجات أو خدمات مماثلة إذا كان من شأن ذلك إحداث لبس أو ارتباك لدى الجمهور.
تمتد الحماية لتشمل منع استخدام العلامة حتى على منتجات أو خدمات غير مماثلة، إذا كان ذلك يؤدي إلى الإضرار بسمعة العلامة التجارية المشهورة أو التقليل من قيمتها.
حدد النظام مدة حماية العلامة التجارية بعشر سنوات تبدأ من تاريخ تقديم طلب التسجيل.
ويشترط لتجديد الحماية ما يلي:
حرص النظام على حماية أصحاب الحقوق من خلال فرض عقوبات صارمة على من يعتدي على العلامات التجارية المسجلة.
وتشمل العقوبات المنصوص عليها في المادة (42):
وتطبق هذه العقوبات على كل من:
من أبرز المزايا التي وفرها النظام تفعيل دور الجمارك في مكافحة التعدي على العلامات التجارية، حيث يحق لصاحب العلامة التقدم بطلب إلى الجهة المختصة لوقف الإفراج عن السلع المقلدة عند المنافذ الحدودية، فيما يعرف بتدابير الحدود.
وتسهم هذه الإجراءات في:
يمثل تسجيل العلامة التجارية استثمارًا قانونيًا واستراتيجيًا يحفظ هوية المنشأة ويعزز قيمتها التجارية. كما أن الحماية التي يوفرها النظام، سواء من خلال الحقوق الاستئثارية أو العقوبات أو إجراءات الجمارك، تمنح أصحاب العلامات الثقة في تنمية أعمالهم مع ضمان حماية حقوقهم الفكرية.